الطائر الذي يحملُ في أجنحته قصص الهجرة” والوفاء،صغير الحجم لكنه سفير الفصول ورسول التوازن “
“التصنيف العلمي”
الاسم العلمي: Hirundo rustica
الفصيلة: Hirundinidae
النوع: طائر صغير الحجم، واسع الانتشار، ينتمي إلى طيور السنونو المعروفة بخفة الطيران وقدرتها على صيد الحشرات في الجو.
“النطاق الجغرافي”
السنونو الحظيري واسع الانتشار عالميًا، ويتواجد في جميع المناطق البيوجغرافية ما عدا أستراليا والقارة القطبية الجنوبية.
مناطق التكاثر
أمريكا الشمالية، شمال أوروبا، شمال آسيا، شمال إفريقيا الشرق الأوسط، جنوب الصين، اليابان.
مناطق الهجرة الشتوية
أمريكا الجنوبية، جنوب آسيا، إندونيسيا، ميكرونيزيا.
“البيئة الطبيعية”
يعيش السنونو الحظيري في المناطق المفتوحة كالحقول ،الضواحي،المناطق الزراعية، ضفاف الأنهار وغيرها من هذه الأماكن ،يتم بناء العُش في أماكن القديمة الحظائر،الجسور،الكهوف وأحياناً القطارات
“الوصف الجسدي”
السنونو يكون مُتميزاً باللون الأزرق المعدني داكن من الأعلى بُني فاتح من الأسفل مع ذيل بُني مُخطط
ويكون الذكور منهم أكثر حيوية في اللون ولهم ذيول أطول ،مع تماثل جانبي ،وهم من الحيوانات ذوات حرارة داخلية ولديهم أكثر من ستة سلالات فرعية معروفة
“السلوك والتكاثر”
نظام التزاوج يكون قائم على أُحادي الزوج إجتماعياً لكن التزاوج خارج العلاقة الزوجية شائعة ويتم اختيار الشريك على مواصفات مُعينة كطول الذيل والتماثل الجسدي ،لأنه يَدُل على الصحة الوراثية ،يجذب الذكور الإناث من خلال الغناء ونشر الذيل(أي اشبه بالرقص)
التكاثر:
يتكاثر السنونو من شهر مايو إلى أغسطس مع عدد بيوض يصل من 3 إلى7 المتوسط 5 تستمر الحضانة إلى 15 يوماً و يتم مغادرة العُش بعد 20 يوماً فقط سن النضج الجنسي هي سنة واحدة ،يتشارك الزوجان في بناء العش والحضانة وإطعام الصغار والتنظيف إضافة يمكن للصغار مُشاركة الأبوين في العناية بالعش
“السلوك العام”
حيوان نهاري ،ومن الطيور المُهاجرة وتكون اجتماعية جداً تعيش في مستعمرات وتدافع عن مناطقها الصغيرة حول عُشها و تتجمع على الأسلاك او أي مناطق عالية
“السلوك التواصلي”
تغني بشكل فردي وجماعي وتستخدم الإشارات البصرية، السمعية، اللمسية، والكيميائية تطلق نداءات إنذار عند وجود مفترسين
“النظام الغذائي”
هي من الكائنات اللاحمة - آكلة للحشرات فقط كونها صغيرة الحجم وفرائسها تتكون من الذباب، الجراد، الجنادب، اليعاسيب، العث، الخنافس وغيرها من الحشرات الطائرة تستطيع الصيد أثناء الطيران، وتستطيع إطعام صغارها وهي تطير
تشرب الماء أثناء الطيران بملامسة سطح الماء
“المفترسات”
لديها أعداء من المفترسين كونها صغيرة،والوصول إليها أسهل ومن اعدائها هم
الصقور (مثل الصقر الأمريكي وصقر كوبر)
البوم (مثل بوم الصراخ الشرقي)
الغربان، الجرذان، السناجب، الراكون، القطط المنزلية، الثعابين، الضفادع، بعض أنواع الأسماك، والنمل الناري
تتفادى السنونو هذه المُفترسات من خلال سرعتها في الطيران و اختيار مواقع لبناء الاعشاش يصعب الوصول إليها
“الدور البيئي”
لكل طائر او حيوان له دور فعال للحفاظ على البيئة فطائر السنونو مسؤول عن أكل كميات كبيرة من الحشرات الضارة فتعمل كمُكافح للحشرات مما يُساعد البيئة للحفاظ على توازنها
وهي لديها علاقات تكافُلية كأن تعيش بالقرب من اعشاش الُعقاب النسارية تستفيد منها بالحماية والعُقاب يستفيد من نداءات الإنذار التي يُطلقها السنونو عند وجود خطر مثل الحيوانات المُفترسة القريبة منهم
“الأهمية الاقتصادية”
له أهمية اقتصادية لنا كبشر لوجود هذا النوع من الطيور كما ذكرنا لتقليل الآفات الحشرية ويمثل مؤشراً بيئياً على تدهور البيئة (كتوضيح لهذه النقطة العلماء والباحثين يعتبرون ازدياد أعداد الطيور في الاماكن مؤشراً جيداً على بيئة صحية اكثر عكس أن ينخض اعدادها فهذا سيدُل على وجود خطأ بيئي وتدهور لتوازن البيئة لانه طائر حساس للمُتغيرات من حوله فأصبح مؤشراً للكشف عن تدهور الأحوال بشكل مُبكر للوقاية من اي تغيرات سيئة يمكن أن يحصُل مُستقبلاً)
ومن ناحية اخرى له سلبيات كثيرة منها تسبب أضراراً للمباني ومُستعمراتها تُسبب مشاكل صحية في المناطق الحضرية (المسكونة بالناس) ،وفضلاتها قد تنقل أمراض منها السالمونيلا للحيوانات الأليفة
“وفي نهاية تقريرنا اللطيف نرى بأن كل شيء في الكون مهما كان حجمه لايزال مُهماً في حياتنا ولكوكبنا ولبيئتنا العزيزة وطائر صغير يكون رسول الطبيعة التي تُنبهنا من خلاله حين تختل توازنها “







المقال .. روووعه كلش حلو والترتيب حلو
مقال جميل جدا جدا