أرمين مايفس
"لقد راودتني هذه الأحلام دائمًا و في النهاية حققتها"
خبير الحاسوب البالغ من العمر 42 عاما يعيش في بلدة روتنبورغ الألمانية، شخص طبيعي ، لديه مهنة جيدة، وبيت لطيف وجيران يحبونه دون أن يعرفوا بأنه بالامس وقف امام المحاكمة بتُهمة قتل وأكل رجل!! وذلك بعد أن نشر إعلاناً على الإنترنت
يقول به
"اريد شخصاً يكون الضحية ليتم أكله" هذا الإعلان ارعب الناس ولكن مع ذلك تواصل معه رجل يدعى بيرند براندس البالغ من العمر 43 عاماً ليتم أكله
بعد أن تم الكشف عن هذه الجريمة من قبل شخص كان معه بنفس المنتدى الذي يوجد به أرمين مايفس الذي كان يتفاخر بجريمته ويشرح مذاق اللحم البشري وكيف قَطع الجثة إلى قِطع صغيرة ويطبخ اللحم مع الثوم والنبيذ!!! بعد أن قرأ الشخص ما فعله وبالفعل تم القبض عليه وكانت واحدة من أغرب المحاكمات في التاريخ الجنائي الألماني، في يوم المحكمة قال أرمين:
"لقد راودتني هذه الأحلام دائما وفي النهاية حققتها"
وصف المدّعون الألمان كيف أنه كان يتخيل قتل شخص والتقاطه منذ أن كان في الثامنة من عمره بما في ذلك زملاؤه في الصف وقال المدّعي ماركوس كولر إن الرغبة زادت قوة بعد وفاة والدته في عام 1999
“يوم الجريمة التاسع من مارس “
صعد الرجلان إلى غرفة النوم في منزل مايفس الخشبي الواسع ابتلع براندس 20 حبة منوّم مع نصف زجاجة من مشروب السناف قبل أن يقطع مايفس أعضاء منه-بموافقته- ويقوم بقليه ليأكلاه معًا كان براندس ينزف بشدة في هذه المرحلة نقل مايفس براندس الى الحمام وهو يحتضر و جلس مايفس بجانبه يقرأ رواية وفي الساعات الأولى من الصباح أنهى مايفس حياة ضحيته بطعنة في العنق مستخدمًا سكين مطبخ كبيرة بعد أن قبّله وبعد ذلك قطّع مايفس جثة براندس إلى أجزاء ووضع عدّة قطع منها في مجمّد إلى جانب بيتزا جاهزة ودفن الجمجمة في حديقته وعلى مدى الأسابيع التالية كان يذيب الجسد من التجميد ويطبخ أجزاء منه بزيت الزيتون والثوم ليستهلك في النهاية 20 كيلوغرامًا من لحم الإنسان قبل أن تصل الشرطة إلى بابه قال مايفس:
"مع كل قضمة كان ذكراه يُصبح جزءًا مني"
وخلف القضبان أخبر مايفس المحققين أنه تناول لحم ضحيته مع زجاجة من النبيذ الأحمر الجنوب أفريقي واستخدم أفضل أدوات المائدة لديه وزين طاولته بالشموع وأضاف أن الطعم كان أشبه بلحم الخنزير القضية غير المسبوقة شكلت معضلة للمحامين الألمان الذين اكتشفوا أن أكل لحوم البشر بحد ذاته ليس جريمة في ألمانيا بدلاً من ذلك وجهت لمايفس تهمة القتل لأغراض المتعة الجنسية إضافة إلى انتهاك حرمة الموتى لكن المتهم لديه دفاع فريد ضحيته وافق فعليًا على أن يُقتل ويُؤكل العنصر الحاسم في القضية هو شريط فيديو مروّع صوّره مايفس يوثق الأمسية ويُظهر على ما يبدو موافقة براندس الصريحة قبل أن ينطلق في رحلته النهائية إلى روتنبورغ كان براندس-على الاقل في الظاهر- محترفًا ناجحًا ومستقرًا ماليًا يعيش مع صديقة له وقالت للتلفزيون الألماني إنها كانت تستمتع بحياة طبيعية مع براندس لكنهما انفصلا بعد أن كشف لها عن ميوله المثلية في الواقع وقال المدّعون إن براندس كان يعاني من اضطراب نفسي خطير و"رغبة قوية في تدمير الذات" بعد قتل براندس التقى مايفس بخمسة رجال آخرين ردوا على إعلانه في الإنترنت بينهم رجل من لندن لكنه لم يقتل أيًا منهم
ولقد إدعى مايفيس بأن لغته تحسنت كثيرا بعد أن أكل براندس الذي كان يتحدث( الإنجليزية بطلاقة ) وفي نهاية المحاكمة الأولى تم الحكم عليه بالسجن لثمانية أعوام ولكن آثار هذا الحكم الغضب عند الشعب وتم تقديم إستئناف للمحكمة وفي عام 2006 تم الحكم عليه بالسجن إلى مدى الحياة
تظل قضية آرمن مايفس واحدة من أكثر القضايا الجنائية غرابة وإثارة للجدل في التاريخ الحديث، إذ كشفت عن حدودٍ مظلمة في النفس البشرية، وعن خطورة انجراف الإنسان وراء أحلامه المجنونة حتى ولو كانت برضا الضحية لقد وضعت هذه المحاكمة القانون الألماني أمام أسئلة صعبة حول الرضا، الأخلاق، والحدود التي لا يمكن تجاوزها مهما كانت الدوافع
"ليس كل ما يريده الإنسان مشروعًا، فهناك خطوط حمراء تحمي إنسانيتنا من الانزلاق إلى الهاوية"
المراجع:
https://www.theguardian.com/world/2004/jan/31/germany.lukeharding?utm_source=chatgpt.com
https://www.theguardian.com/world/2003/dec/04/germany.lukeharding?utm_source=chatgpt.com
مقال رائع يشرح عن هذه الحالة ولكن بطريقة أخرى
https://open.substack.com/pub/04021/p/23d?utm_source=share&utm_medium=android&r=68ll38




مجرد التفكير في أن ممكن شخص يسوي في شخص آخر شي زي كذا فظيع جدًا فما بالك مع الموافقة الكاملة للضحية